الصديقّ ، حلوى الحياة [4]


مساء |صباحَ السعادة يارفاق
يومٌ جديد و تدوينة جديدة
هي القرار الثالث من سلسلتنا  :”)

سلامٌ على الدنيا اذا لم يكن بها *** صديق صادق الوعد منصفا
يتساءل العديد من الناس عن الصداقة وأهميتها، فالبعض يقولون إن الصداقة الحقيقية في طريقها إلى الزوال في عصر يتميز بالماديات والضغوط المختلفة، وآخرون يتساءلون عن كيفية إقامة صداقة وثيقة في زمن أصبح من الصعب العثور فيه على صديق مخلص،
وعن كيفية التفرقة بين الصداقة الحقيقية وصداقة المنفعة.
لطالما تساءلنا من هو الصديقَ ؟
كيف تختار صديقكَ إن لم تكن تملك من قبل ؟
وكيف تعرف صديقك من عدوك ؟.
امم تساؤلات كثيرة سنجيبك عليها بإذن الله في هذه التدوينة 💭
1-: من هو الصديقَ ؟
يؤكد علماء النفس والاجتماع أن أبناء المجتمعات العصرية أصبحوا في حاجة ماسة
إلى تأسيس صداقة أساسها العاطفة الصادقة والوفاق وتقارب وجهات النظر والاهتمامات، وتجنب العلاقات الواهية التي تحكمها المصالح المتبادلة أو مصلحة من طرف واحد.
يقول أخصائي علم النفس الأمريكي / يوجين كيندي، إن الكثيرين منا يحتاجون بين
حين وآخر إلى شخص يستطيعون أن يرووا له قصة حياتهم بالتفصيل دون الإحساس بالحرج ويحتاجون لشخص يثقون به ولا يخجلون من مناقشة أدق أمورهم ومشكلاتهم الخاصة معه.

ويشير الطبيب الأمريكي إلى أنه من الخطأ الاستسلام لفكرة عدم وجود صداقة حقيقية أو أنها عملة نادرة في طريقها للزوال بل على الشخص القيام بمحاولات جادة لإقامة صداقة على أساس سليم، ولكن كيف نهيئ الظروف المناسبة لإقامة الصداقة وضمان استمرارها ؟
اعلم أن الصديق الحقيقي هو من صدقك بحبهِ ونصيحته ، ومن تجدُ نفسك معه تتصرف بلا تكلّف!
أول شخص تتحدّث معه في فرحك وحزنك وأيضاً من تجده يساعدك وقت الضعف !
وهو أيضاً المتكأ والكتف الذي تستند اليه حينما لا أحد بقربك ،
الذي يبقى قريباً من النفس رغم كثرة مشاغل الطرفين، فتجده إلى جوارك، أوقات المحن المادية والاجتماعية حتى لو اختلفت وجهة نظر الصديقين في قضية عامة أو مذهب سياسي !
ويعتقد الكثيرون أن سن الشباب هو أفضل مرحلة في العمر لإقامة صداقات حقيقية، وإن الرابطة بين أصدقاء الماضي عادة ما تكون أقوى من الأصدقاء الجدد💭

2-: كيف تختار صديقك إن لم تملك من قبل ؟
* إن أول أسس الصداقة هي أن يكون الشخص صادقاً مع نفسه، ومع الآخرين،
وقادراً على تفهم جوانب وأبعاد شخصيته وخفض سلبياتها إن وجدت؛
فالأشخاص غير القادرين على تفهم أنفسهم، وتقبل جوانب النقص فيهم،
لا يستطيعون إقامة صداقات سليمة مع الآخرين.
* أن يكون صديقاً صالحاً يعينك على الخير ويحسن لقلبك لا يؤذيك .
* أن يكون موافقاً لك في الميول والإهتمامات والأشياء البسيطة حتى لا تكون بينكم خلافات وفروقات ولا بئس بالإختلاف البسيط بينكم .
* أن لا يكون فارق العمرَ بينكم كبيرًا جدّا
* أن يكون ذو سمعة طيّبة فالصاحب ساحب ولابدّ أن يقع تأثيره عليك ولو بعد حين
3-: كيف تعرف صديقك من عدوّك ؟
هنا بعض الأسئلة المطروحة لتقيّم صديقك
فقط ضعه في مخيلتك وجاوب بكل مصداقيّة ولتحسن الظن كثيرا :””
لننطلق مع الأسئلة :
1-هل دائما ما يبدأ حديثه معك بأنا فعلت كذا وينصحك بأن تقلده مع عدم توضيحه نتائج فعله ؟
– نعم -لا
2- هل شككت يوما في صدق حديثه ؟
– نعم -لا

3-هل قال لك يوما أن فلان يقول عنك كذا وكذا؟
– نعم -لا
4- هل استنجدته يوما للعبّ بمشاعر شخص ما أو إيقاعه في موقف محرج بصديق آخر فأنجدك ؟
– نعم -لا
5- هل أفشى لك سرا في يوم من الأيام ؟
– نعم -لا
6- هل أعانك يوما على معصيةَ ولم يذكرك بحجم ذلك الذنب ؟
– نعم -لا
7- هل شاركك يوما أفراحك دون أحزانك بمعنى *صديقَ موسميّ * ؟
– نعم -لا
8- هل بحثت عنه يوما وأنت في أمس الحاجة إليه ولم تجده وعلمت بعد ذلك أن سبب انشغاله حجه واهية ؟
– نعم -لا

9- هل يؤمن بالمثل أنا ومن بعدي الطوفان-حب الذات المبالغ فيه – ؟
– نعم -لا
10- هل إجاباتك كلها بنعم ؟
– نعم -لا

النتائج باعتبار نسبة الاجابات بــ ( نعم ):
إن كانت إجاباتك 100% نعم ؛ فأعرف أنه ألد أعدائك، وابتعد عنه فورا ! وحاول إصلاحه إن استطعت ذلك .
إن كانت إجاباتك ثلثها نعم ؛ فأعرف أنه عدو حربائه ، فلا تأمن مكره ولا تشترك معه في أي أمر .
إن كانت إجاباتك متساويه نصفها لا ونصفها نعم ؛ فأعرف أنه في صراع بين حبك وحب ما في يدك فلا تبخل عليه بمد يد العون ومحاولة التغيير من طباعة مع الحذر من صفاته التي أجبت عنها بنعم .
إن كانت إجاباتك ثلثها لا ؛ فأعرف أنه عدو مسالم ما دمت لم تمس ممتلكاته بسوء ، فأحذر حلمه .
إن كانت إجاباتك 100% لا ؛ فأعرف أنك لابد من أن تحافظ عليه ولا تجعل أي أمر يفرق بينكما فهذا صديقك الحقيقيّ.
الأصدقاء عنصر لا نستطيع الإستغناء عنه في هذه الحياة ، لذلك على هذا العنصر أن يكون فاعلاً قدر الإمكان ليمكّنَنَا من عبور طريق الحياة بسلام و نجاح . و الصديق إذا كان جيداً فهو نِعمَ الصديق ، وإن كان سيئاً فهو بِئسَ الصديق .. و العظماء أيضاً اتخذوا لأنفسهم أصدقاء !
يقول ليو بوسكاليا : ” زهرة واحدة تستطيع أن تكون حديقتي ، صديق واحد يستطيع أن يكون عالمي ” فلايهم كثرة الأصدقاء بجانبكِ فكم من صديق واحد خير من ألف صديق ( )
فكرة :
لتجديد وصال الحبّ والإخاء بينكِ وبين صديقتك نهديك بعض الأفكار للزواجل :

وأخيرا 🔆:
أمنحي صديقتك العذر إن أخطأت وكوني سلسةً معها ، فالمعاتبة الكثيرة والإلحاح تفقدك إياها ! وإياك أن تظنيّ أن الحب والأخوة هي أن تكونيَ معها على اتصال دائم ️ قدريّ مشاغلها وهي كذلك تقدرّ مشاغلك أيضاً ؛ لا نقولُ لك اهمليها بل الاهتمام والقرب المعقول جميل
وإن بحثتي وبحثتي ولم تجديَ الصديقة الحقيقةَ فهذا ليس بسيء، فالصداقة علاقة لا تقتصر على شخصين أو أكثر ، بل بإمكاننا أن نكون أصدقاء أنفسنا وكونيَ أنتِ أفضل صديق لنفسك”
مخرج :
” الأصدقاء الأوفياء مثل الألماس نادرون للغاية والأصدقاء السيئون كورق الشجر مترامين في كل مكان
أسعد بكم هنا
* تويتر
somahahmed @
+ انستقرام
i_somayyah @
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s