حتى تصفو لك أيامك !

أهلاً صديقي القارئ ، أرجو أن تكون في أتم صحة وحال وأيامك تمشي في نمط يوافق ماتحبّ ، نمط يحيي ما مات من روحك جرّاء الصراعات المتوالية مع الحياة ، كل ماأرجوه أن تكون بخير حقاً أينما تكون على هذه الأرض . في الاثنين الماضي ، في طريق العودة من الجامعة والسماء متلبّدة بالغيوم والشمس…

“الحرية تولد من رحم التساؤل “

لماذا أنا هنا ؟ ولما وُجدت أصلاً ؟ وماهو المغزى وراء كل شيء يحدث فيثير زوبعةً لا تهدأ ؟ لماذا أواجه كل شيء وكأنما الأقدار تأتي تِباعاً لتفتك بروحي المشغفة بالحياة؟ لماذا أنا كُتب علي هذه الحياة ؟ أهي اختبار أما هي معركة تتطلب جهداً مُضاعف وبرق أمامي حينها “إن الله لايعطي معاركه إلا أقوى…

-ارتطام يعيدك نحو مسار الحياة –

أفتش في مذكرتي اليومية أقلّب الصفحة تلو الصفحة وأبحث عن ذكرى لعلاقة انتهت واقرأ تفاصيل خيوطها تلك التي التفت حول أيامي السابقة بكل إحكام، ولكن في لحظة مُباغتة تفلّت كل تلك الخيوط وانحلت عقدتها ليذهب كل واحد منا في طريقه كأن لم يكن يوماً بيننا ودّا تبادلناه وضحكات ارتفعت من بين أحاديثنا لتهز كآبة هذا…

يوميّات – الخامس والعشرون من أكتوبر – 

تمرّ الأيام عِجافا تمضغك بين أضراسها ، تطحنك الأحداث المتتالية التي لا تعلم من أين تأتي وكيف تأتي وإلى أي وجهة تطلق ساقيك للهرب ؟ يأتي عليك الليل بعد نهار طويل بذلت فيه جهداً عظيماً لتبقى بكل هذا الثبات الذي تصطنعه ، تخفي ضعفك خلف ظلال قوة وهميّة تخشى أن تهبّ عليك رياحاً عاتية تمحو…

يوميّات – التاسع والعشرين من أغسطس- 

مساء الخير لكل من يلج هنا وأرجو من الله أن تكون بأفضل حال ياعزيزي . ليلاً كما كل مرة لي موعد مع مذكرتي ، فسأكتب في مذكرتي هذه الليلة حدثاً سابقاً لا يتجاوز دقائق معدودة ولكنه لا يُنسى لأنه أحدث فرقاًهائلاً ، فرقاً لم تعود حياتي بعده كما كانت في السابق وربما هو منحة ربانيّة…

يوميّات -التاسع من يونيو – 

مساء |صباح الخير قارئي الكريم  أرجو أن تكون بأتم صحة وعافية أينما كنت ، ترددت كثيراً أكتب وبتّ أتهرب من لحظة تجمعني مع قلم لذلك عزمت امري للحظة وبدأت أكتب وأفكاري تسارعني الخطى وكأنما في سباق لا ينتهي ! هل يعي من يقرأ الشدّة التي تلحق الكاتب وهو يجمع حرفاً على حرفاً حتى يكوّن نصا…

يوميّات -السابع من نيسان – 

مساء الخير ياصديقي ، أرجو أن تكون بخير .  في ليلة الجمعة عزمت النية على أن أعود للكتابة مرة أخرى ، هاأنذا أعود مرة لأبدد تلك الغشاوة التي احتوت بصيرتي ولأخرج قليلاً من العتمة لأرى النور في أحرف أرصها جنباً الى جنب علّ بصيص الضوء يتسلل من بين الثقوب ويحتوي قلباً أشبعته الحياة وجعاً ،…

يوميّات -العشرون  من فبراير – 

مساء |صباح الخير صديقي ، هاأنذا أعود ثانية أكتب لك ، أرجو أن تكون بخير أينما كنت وأينما ارتحلت ياعزيزي ، لقد كان اليوم من معيار ثقيل يشبه شخص بائس أنفق كل مالديه من الأمل حتى لم يتبقى لديه شيء يتبلّغ به بقية الحياة ، كم هو مؤلم أن أن نعيد تكرار التجربة مرة بعد…

يوميّات – الخامس من فبراير – 

صباح الخير ياصديقي ، عدتُ بعد انقطاع عن الكتابة لك ولكني أنزفُ كثيراً على مذّكرتي وكأنما روحي تمُزّق أرباً أرباً في كل نص أخطّه ، أتدرك هذا ؟ أتمنى أن توفّق للإحساس بهذا للشعور الذي الذي أختزله بأحرفي دون أن تجربه.  اليوم قررت صباحاً أن أدوّن ، أن أعود فقد اشتقت كثيراً للكتابة وشعور المشاركة…

أتظنّه ينساك؟

بالأمس جلستُ حبيسة ذاتي أحاول أن أجمع شتاتي لأكوّن صورة كاملة وأن أجد مبتغاي في هذه الحياة ، بتّ أتساءل إلى متى ستظلّ أحلامي ميّتة مهما حاولت أن أبعث فيها روح الحياة ؟ إلى متى تظل خطواتي معلّقة بين نقطتي البداية والنهاية ؟ إلى متى سأظل أبحث بين الأنقاض عن جدوى حياة ؟ إلى متى…

ولم أكن به شقيّا 

كم مرة وقعت في مأزق وتفلّت الأيدي من يدك ولم يبق لك مخرج إلا وأُغلق بقوة أمامك ؟ كم مرة لفحت عليك رياح اليأس وحُبست أنفاسك بداخلك وظننتها أنها حانت ساعة الصفر ؟ كم مرة سقطت من عُلّوك وأجهشت بالبكاء ولم تمتدّ لك أي يد لتعيد لك قوتك المتسللة منك ؟ كم مرة صرخت متضجرًا…

الورقة الأخيرة

قبل أيام مضى عام متعلقّا بأشعة الشمس مع الغروب وبتّ أرقب ماذا سيحدثُ بعده ؟  في الليلة ذاتها أتانا عاماً جديداً بكل بساطة .  ألا تدرك ألم انصرام عام من عمرك ؟ وماذا حملّناه في خبايا حقائبه التي مضى بها وماذا خبأنا أيضاً من حصيلته ؟ ثلاث مئة وخمس وستون يوماً ذهبت من بين أيدنا…